قال خالد البحيري نائب رئيس تحرير مجلة "أكتوبر" إن المشهد في الصومال معقد والوضع متأزم على خلفية التنافس في الانتخابات الرئاسية بين قوات موالية
قال خالد البحيري نائب رئيس تحرير مجلة "أكتوبر" إن المشهد في الصومال معقد والوضع متأزم على خلفية التنافس في الانتخابات الرئاسية بين قوات موالية للحكومة الصومالية وفصائل معارضة لها أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في العاصمة مقديشو مؤخرا، مشيرا الي أن الصومال حاليا في مرحلة المكاسب السياسية ويخشي من القدم الخارجية.
وأوضح الأستاذ خالد البحيري خلال حوار لبرنامج (شئون عربية) أن تأجيل الانتخابات أوقع الصومال في أزمة دستورية، فضلا عن أزمة "كورونا" وأصبح الوضع متفجرا، مؤكدا أن الملف الصومالي ملف عصابات وليست فيه حرب منتظمة؛ ذلك لأن الصومال مقسمة إلى خمس ولايات ينتمين إلى حكم فيدرالي وحكومة مركزية، كما تعانى من فوضى التسليح؛ وبالتالي أى خلل في العملية السياسية سيؤدى الي اندلاع حرب أهلية.
وأكد نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر أهمية تدويل القضية وتدخل الأمم المتحدة وإيجاد حوافز للصوماليين لينخرطوا في العملية السياسية لبناء الدولة من جديد، وأن تقوم منظمتا الأغذية العالمية والصحة العالمية بدورهما للصوماليين، وإنهاء الديون التى يمكن إسقاطها من مجموع الدائنين وتقدر تقريبا بـ ٥ مليارات دولار، منبها الى أن الأمن القومى العربي في هذه المنطقة علي المحك.
وأضاف أن السيناريو الأقرب تحققه صوملة جديدة واضطراب شديد في القرن الإفريقي وفتح كثير من الجبهات وفتح كثير من المشاكل الحدودية، تحقيقاً لإستراتيجية "قضم الأطراف" للدول، وربما تحظى الصومال باعتراف دولى، وكل المستفيدين من ضعف الصومال سوف يسعون إلى عدم الاستقرار.
مناشدا الدولة المصرية بتجهيز الأوراق لمواجهة الضغط الإثيوبي المتزايد في القرن الإفريقي وتمسك الإمارات بقواعدها العسكرية في أرض الصومال والانتباه الي الدور التركي.
محذرا من أن استمرار الأزمة يضرب في مقتل الحديث عن مسار سياسي أو تفاوضي أو إعادة ترتيب البيت الصومالي، داعيا إلى أن يتوصل الأشقاء في الصومال بالطرق السلمية بما يحفظ أمن الصومال واستقراره ووحدته، مؤكدا أن المرشحين للرئاسة الاثني عشر عضوا هم جبهة الإنقاذ ويجب أن يتوافقوا علي عضو واحد يسلمون له ملف الرئاسة لحل الأزمة.
مناشدا الدولة المصرية بتجهيز الأوراق لمواجهة الضغط الإثيوبي المتزايد في القرن الإفريقي وضرورة تمسك الإمارات بقواعدها العسكرية في أرض الصومال والانتباه الي الدور التركي.
منهيا حديثه بأن توحيد الصومال غير ممكن إلا بوجود شخصية توافقية وليس الرئيس عبد الله لأنه سمح بالتواجد التركى تحت دعوى تدريب الجيش الصومالي إلى جانب أنشطة اقتصادية تهدف الي تعزيز تواجدها في منطقة القرن الإفريقي، مؤكدا أن تربية الجيش الصومالي علي عقيدة موالية لتركيا أمر خطير في هذة المنطقة الجيوسياسية والإستراتيجية.
يذاع برنامج (شئون عربية) أسبوعيا علي شاشة قناة النيل للأخبار تقديم الإعلامية ريهام رجائى
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي أحمد أيوب أن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة تستهدف استكمال بناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن...
أكد الدكتور سامح خضر خبير العلاقات الدولية أن الضربة الأمريكية ضد مواقع نووية إيرانية كانت "استعراضية" ولم تحقق الأهداف التي...
أكد يوسف حسن خبير الشئون الإفريقية أن الدبلوماسية المصرية تكثف تحركاتها لتعزيز التكامل القاري والوصول إلى "السوق الإفريقية المشتركة"، مشدداً...
أوضح حسام أبو العلا نائب رئيس تحرير مجلة أكتوبر أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات ولقائه الشيخ...